أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

211

أنساب الأشراف

العباس : نعجّل لك التمر والزبد والله لك بالجنة ، فدعا بتمر وزبد فأكله ، ثم لقي أبو الأبيض العدو فقاتل حتى قتل . قال : وكان من بني خليد : عثمان بن مسعود ، وكان بخراسان عند قتيبة بن مسلم ، فقال للحضين بن المنذر الرقاشي : أنت عجوز بكر بن وائل ، فقال له : أنا شيخها وسيدها ، ولكنه سادكم في الجاهلية عبد - يعني عنترة - وسادتكم في الاسلام امرأة - يعني أم الوليد وسليمان - . ويقال إنه قال لهم أو غيره : إنما أنتم بحر ، فإن جفّ جففتم ، وإن ندي نديتم . قال : وكان الوليد بن القعقاع بن خليد على البلقاء ، أيام هشام ، فأخذ يزيد بن عمر بن هبيرة وهو يومئذ سوقة فجلده وخمّم [ 1 ] وجهه وألبسه مدرعة ، وجاب [ 2 ] عن استه ، فلما قام الوليد بن يزيد ولي يزيد بن عمر البلقاء فأخذ الوليد بن القعقاع فعذبه . وقال : ذكر عبد الله بن المبارك قال : بينا سليمان بن عبد الملك يتوضأ وليس عنده غير خاله حصين بن خليد والغلام الذي يصب عليه الماء فخرّ الغلام ميتا ، فقام حصين يصب عليه الماء فقال سليمان : قرّب وضوءك يا حصين فإنما * هذي الحياة تعلَّة ومتاع ومنهم : فرات بن سالم ، ولاه المنصور اليمن . ومنهم : سليك بن مسحل ، روى عثمان رضي الله تعالى عنه حديثا في النبيذ .

--> [ 1 ] لعله أراد أنه وضع على وجهه الرماد أو مواد نتنه . انظر القاموس مادة « خمم » . [ 2 ] جوب القميص : عمل له جيبا . القاموس .